عمر بن شجاع الموصلي

173

مناقب آل محمد ( النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم )

والناس في ولائهم أقسام واللّه الموفق لمحض الإسلام « 1 »

--> ( 1 ) - أقول : ومن فروعه مسألة التفضيل بين الخلفاء والذي هو ظني ، فمنهم من توقف ، ومنهم من فضل أبا بكر ، ومنهم من فضل عليا : أخرج عبد الرزاق عن معمر : لو أن رجلا قال عمر أفضل من أبي بكر ما عنفته وكذلك لو قال عليا عندي أفضل من أبي بكر وعمر لم أعنفه ، فذكرت ذلك لوكيع فأعجبه واشتهاه . الاستيعاب بهامش الإصابة : 2 / 464 - 465 ترجمة عمر ، والصواعق المحرقة : 58 ط . مصر و 87 ط . بيروت الباب الثالث - الفصل الأول . وحكى الخطابي عن بعض مشايخه أنه كان يقول : أبو بكر خير وعلي أفضل . الصواعق المحرقة : 58 ط . مصر و 87 ط . بيروت الباب الثالث - الفصل الأول . وقال ابن عبد البر : اختلف السلف في تفضيل أبي بكر على علي ، وروي عن سلمان وأبي ذر والمقداد وخباب وجابر وأبي سعيد وزيد بن أرقم أن عليا أول من أسلم وفضله هؤلاء على غيره . الاستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 27 ترجمة علي بن أبي طالب ، والصواعق المحرقة : 58 ط . مصر و 87 - 88 ط . بيروت الباب الثالث - الفصل الأول . وفي طبقات ابن السبكي : أن بعض المتأخرين على تفضيل الحسنين على الشيخين من حيث البضعة . الصواعق المحرقة : 58 ط . مصر و 87 ط . بيروت الباب الثالث - الفصل الأول . وقال ابن أبي الحديد : وقال البغداديون قاطبة ومتأخروهم كأبي سهل بشر بن المعتمر وأبي موسى عيسى بن صبيح وأبي عبد اللّه جعفر بن مبشر وأبي جعفر الإسكافي أبي الحسين الخياط وأبي القاسم عبد اللّه بن محمود البلخي وتلامذته ؛ أن عليا أفضل من أبي بكر . وإلى هذا المذهب ذهب من البصريين أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي أخيرا ، والشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن علي البصري ، وقاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد ، وأبو محمد الحسن بن متويه صاحب التذكرة ، وأما نحن فنذهب إلى ما ذهب اليه شيوخنا البغداديون من تفضيله عليه السلام . وذكر جملة من المتقدمين الذين توقفوا في التفضيل بينهما ) شرح النهج لابن أبي الحديد : 1 / 7 - 8 - 9 المقدمة . وقال محي الدين بن عربي : تقدم الخلفاء بعضهم على بعض في الولاية على الناس على ما وقع به -